يناير 9th, 2010
يتلُونَ وجَعي سرَاً
ويْحهُمْ
يتَهامزونَ وحُزْني
هوا العنوانْ
أراهُمْ كُلّ ليلةٍ
يترقّبُونَ منْ نافِدة
غُرفتي
يُراقِبُونَ لحظاتُ
إحْتِضَاري
وأنا أتقطّعُ منْ حُزْني
عَلى فِراشِي
وأحتضِنُ وسَادتِي
مرّة أعضُّها بأنْيابي
وأخْرَى أقْذِفُها
بإتِّجاهَ تلْكَ المزْهريّةَ
المَليئَةِ بالزّهُورِ
الذابلةِ….!
يشْدوهُمْ الحنينُ
لسماع صُُراخِي
كيْ يُعْلِنُونَ
ولادةُ جُنُونٌ بالحارةِ
كيْ أُصْبِحَ
حِكَايتُهُمْ لبِضْعُِ أيّامٍ
وأنَادَىَ بالمجْنُونْ
كيْ أُصْبِحُ لُعْبةٌ
لأطْفَالِهمْ
يقْذِفُوني بالحجَرْ
وأظلُّ ألْهثُ خلْفَهُمْ
وهُمْ يلْهِثُونَ فِي
حالَةِ مرحٍ
وأبائَهُمْ وأمَّهاتِهِمْ
مُرْتَاحِينَ منْ ثِقْلِهِمْ
الذِي سَيكُونُ إظَافَةٌ
لحِمْلِي وتَخْتَلِطُ
الصُورْ والرُسُومَاتْ
والرِّوايَاتْ
بوجْهِ ذَاكَ
” المَجْنُونْ ”
___________________________
يقْبعُونَ خلْفَ الجُدْرانِ
يُرَاقِبُونَ خطَواتِ
أطَبيعِيّةٌ أمْ فِيهَا
شيْئاً يُوحِي بالجُنُونْ
يُدَقِّقُونَ فِي حَركةِ يَدَايْ
أتَتَرنّحُ بهِسْتِريّةٌ
وبشَيْئٍ يُوحِي بالجُنُونْ
حتّىَ بصَلاةِ أُحِسُّ بتَواجدهُمْ
أيَعْقِلُ بأنّهُمْ يُراقِبُونْ ….!
___________________________
أشْرِبُ الماءَ
وأحِسُّ بحِسْدٍ رهِيبٍ
موَجّهٌ لِي
تُصِيبُني غصّةٌ تمْنِعُ
نزُولَ الماءِ
وأكْرَهُ فِي حارتِهِمْ
الحياهْ
___________________________
أجْلِسُ على المقْعدِ
أودُّ قِراءَةَ الكُتُبِ
وبعْدَ إحْسَاسِي
بمُراقَبَتِهِمْ لِي
أسْمَعُ صَخَبَ
المُوسيقَى المُتوهّجةُ
منْ قبْلِهِمْ ,, !
لا أسْتَطِيعُ الترْكيزَ
فِي القِراءةِ
أقْذِفُ الكُتُبْ
وأظلُّ أترنّحُ
وأرْقِصُ بروقانٍ
معَ المُوسِيقَىَ
لأتَفاجأ بإخْتِفَاءِ
المُوسِيقَى ,,,,!
يناير 9th, 2010
ليلٌ ونجُومٌ
تفْضحُ الإحْتِياجْ
أراقِبُ ضوءَ القمَرْ
سهَرٌ وسمَرْ
شنْقٌ للأكْذوبةِ
المُسْتَوْطِنَهْ بعَقْلِي
الوقِرْ
أحْتَاجُ ..
للْمَرّةِ المليُونَ أُعْلِنُهَا
الجَسَدُ يشْهَدُ
النَّبَضُ يَدُقُّ
بإشْتِياقْ
بسُرْعَةٍ
يُحَاوِلُ الوصُولْ ..
بشَغْفَةٍ
أحْتَاجُ أحْتَاجْ
لإعْتِلاءِ الإبْتِهاجْ
أرِيدُ عَيْشَ
حياةٍ بِلاَ نُقْصانْ
بأنْ أفَكِّرَ بقَلْبٍ غيْرَ قَلْبِي
بِجَسَدٍ غيْرَ جَسَدِي
بِعيُونٍ غيْرَ عيُونِي
بِحَياةِ مخْلُوقٍ
سَتَنْدَمِجُ وتجْتَمِعُ
معَ حيَاتِي
أحْتَاجُ
بعَدَدِ النجُومْ
وترَاكُمِ الغيُومْ
فى لَيالِي الشِتَاءْ
وبِعَدَدِ الطيُورْ
وبعَدَدِ الورْدِ النّامِي
بالبَساتِينْ
أحْتَاجُ
بِرَغْبةٍ
وبإصْرارٍ
سِنِينَ عدّةٌ
وأيّامٌ ماَ هيَ بأيّامْ
كُتِمَ فِيهَا الإحْتِياجْ
سأُبْحِرُ باحِثاً
مُصِرٌ بأنّي أحْتَاجْ
أسْلِكُ الطُرُقْ
أمْشِي حَافِيَ القَدَمانِ
علَى الشّوْكِ
لسَدَادِ التّغْرِ
ولِتَحْقِيقِ الإحْتِيَاجْ
لنْ أعِيشَ مُحْتَاجْ
ديسمبر 28th, 2009
أناَخارجَ المهْزلةِ
لمْ أصافحْ يهوديّاً
ولمْ أوقّع المعْهدةِ
ولمْ أكُنْ يوماً غبيّاً
,
أناَ
لمْ أقطعْ عوْناً
لبلدةٍ عربيّةٍ
لمْ أزْرَعْ شوْكاً
أمامَ قدَمٍ حَفِيّةٍ
,
لمْ أخلُدْ نوماً
حينَ دمعتِ الفلسطينيّةُ
لمْ أكُفّ دمعاً
حينَ قُتِلَتِ العِراقيّةُ
,
أناَ
خَارجَ المَهْزَلةِ
أتَرَنّحُ بعِيداً
أغْدُو وحِيداً
لا أميلُ للمُرْتَزِقةِ
,
لستُ منَ الهاربينْ
على المكُوتِ أوافقْ
ولسْتُ منَ الخائفينَ
على القِتالِ مُتدافِقْ
,
أنا
عزُّ الدّينْ
حفيدُ عمر المختارْ
حزينٌ منْ سِنينْ
على الوضْعِ المُدَارْ
حفيدُ صلاحَ الدّينْ
فى القتالِ لا أحْتارْ
ديسمبر 28th, 2009
وارتحلَ الحُبُّ..:
أودعَ كُلٌّ منهُما
الأخرُ فى متاهاتِ الزمنْ
يُغرّدُ للمُسْتحيلْ
ومُحتارٌ يتعايشُ
ما يكُونُ المصيرْ..؟
ارتحلَ الحُبُّ
ولمْ يُفارقْ
القلْبانْ
كلاهُما يعْشقُ
الأخر بجنونْ
كما أرادَ الزمنْ
الإجتماعَ
يفرضُ الأنَ الإفتراقْ
رياحُ الإفتراقِ
تهُبُّ بإتجاهِ مجمعِهمْ
وارتحلَ الحُبُّ
وبدأتْ مرحلةُ السيْلِ والسّكْبُ
لأمرِّ الدموعِ والأيامُ تسْتصعِبُ
كيفَ يكونُ القادمُ
والحبيبُ مرتحلٌ
لا وجُودَ للعناقِ
ولا وجود لشخْصٍ تعتادُ
منْهُ مسحَ دموعِكَ
وضمّكَ بلا إرتدادْ
وارتحلَ الحُبُّ
ورُفِعتْ الأيادي للرب
داعيةً بالخيْرِ و الحفظُ
للحبيبِ منَ السوء والكرب
وتحقيقِ أمنيةُ القُربِ
وارتحلَ الحُبُّ
وكلاهما فى حالةِ سرحانٍ
شوْقٌ للعيونِ والحنانْ
حاظراً فى كُلِّ لحظةٍ
وهمْ مفْترِقانْ …!
وارتحلَ الحُبُّ
ولمْ يفارقَ القلْبانْ
بقى ساكِناً داخل الوجْدانْ
لمْ يسْطُع النُكْران
بلْ دامَ الوفاءُ وهُمْ
مُفْترقانْ
ديسمبر 28th, 2009
أُلْجِمُكِ غصْباً بجبروتِ الرجالْ
أصْفعُ خدّاكِ بشيئٍ منَ القوّةِ
ترْتسِمُ أصابِعي بمحْيآ وجْهكِ
غيرُ مرغوبٍ بالنسبةِ لي
أسْتَحْقِرُهُ والنّفسُ الممزوجةِ
بالجسَدِ الهزيلْ
أسْتَنْكِرُ بضْعُ أيّامٍ
قطعْتُها مُرَاوِغاً في ملْعبُكِ
أُمَارِسُ فيهَآ الدخُولَ
لمَآ تحْرُسِيهْ
بكِ إعْتَليْتُ الرّجولة
وعليْكِ أمارسُها
أرسُمُ خريطةً وشعُوباً
بأنْعالِهآ ونواجِسِهآ
علَىَ وجْهَكِ ..!
أكْويكِ بناري
بحديدٍ مُلْتَهِبٍ أوَشِّمُ
علَىَ جسَدَكِ بطَاقَتي
وتعريفي
مولَدي بحياة كُرْهَكِ
أرمي ضحكاتٌ مصطنعه
ووعودٌ مُغْتَنِمه منْ ديوانِ
الأكذوبَةِ العُظْمىآ
بظهْري بظهْري
إسْتَعِدّي لإسْتِقْبالَ سهْمي
إحْتَسي غُدْري
وحقارةُ خُلْقي
إحْتَسي سهْمي وتعذّبي
أنتِ لا تمْتَلكينَ إلاَّ أنَا
لا تُشاهدينَ إلاّ أنَا
حُلْمَكِ ~~ أملُكِ ~~ أنَا
أوصي أهلَكِ بإحضار تابُوتاً
جهِّزي العدّةُ
حبلٍ وكُرسيُّ وأفْرغي حُجْرَتَكِ
لا تتلفّظِ بالشهادةِ
ونفْسَكِ أُشْنُقي
~
ديسمبر 28th, 2009
ليلٌ ونجُومٌ
تفْضحُ الإحْتِياجْ
أراقِبُ ضوءَ القمَرْ
سهَرٌ وسمَرْ
شنْقٌ للأكْذوبةِ
المُسْتَوْطِنَهْ بعَقْلِي
الوقِرْ
أحْتَاجُ ..
للْمَرّةِ المليُونَ أُعْلِنُهَا
الجَسَدُ يشْهَدُ
النَّبَضُ يَدُقُّ
بإشْتِياقْ
بسُرْعَةٍ
يُحَاوِلُ الوصُولْ ..
بشَغْفَةٍ
أحْتَاجُ أحْتَاجْ
لإعْتِلاءِ الإبْتِهاجْ
أرِيدُ عَيْشَ
حياةٍ بِلاَ نُقْصانْ
بأنْ أفَكِّرَ بقَلْبٍ غيْرَ قَلْبِي
بِجَسَدٍ غيْرَ جَسَدِي
بِعيُونٍ غيْرَ عيُونِي
بِحَياةِ مخْلُوقٍ
سَتَنْدَمِجُ وتجْتَمِعُ
معَ حيَاتِي
أحْتَاجُ
بعَدَدِ النجُومْ
وترَاكُمِ الغيُومْ
فى لَيالِي الشِتَاءْ
وبِعَدَدِ الطيُورْ
وبعَدَدِ الورْدِ النّامِي
بالبَساتِينْ
أحْتَاجُ
بِرَغْبةٍ
وبإصْرارٍ
سِنِينَ عدّةٌ
وأيّامٌ ماَ هيَ بأيّامْ
كُتِمَ فِيهَا الإحْتِياجْ
سأُبْحِرُ باحِثاً
مُصِرٌ بأنّي أحْتَاجْ
أسْلِكُ الطُرُقْ
أمْشِي حَافِيَ القَدَمانِ
علَى الشّوْكِ
لسَدَادِ التّغْرِ
ولِتَحْقِيقِ الإحْتِيَاجْ
لنْ أعِيشَ مُحْتَاجْ
ديسمبر 28th, 2009
ينغمسُ في متاهاتِ الزمنْ
يطاردُ الحقيقة
ليبقى فى غموضٍ عجيب
ووحْلٍ رهيبْ
يداومُ الكُسْلَ
ويرْفِضُ العيْشَ
تُخيفُهُ الموتَةُ
أنا أنا
أفضِحُكَ يا أنا
فمَا أنا إلاّ أنا
جِلْدٌ ولحمٌ وعظامٌ
محطّمهْ
يسْكُنَني الحُزنُ
ويقبَعُ بأحشائي اليأسُ
اسطورةُ فواحِشِ
وروايةُ وحوشٍ
أحاطَتْ بالعالَمَ
وعُلّقتْ بالمداخِلَ
رموزاً
للإجْتِنابْ
وعدَمِ الإقترابْ
حطّمْتُ أسْواقُ اللُّطْفِ والعفّةُ
والكرامةِ
وأرْوَيْتُ بسُمّي مهازِلَ الأفعالْ
إنسانٌ أنا إنسانْ
إهْمالٌ ,, إحْتِكار
لبقيّةِ المخْلوقاتْ
أنانيُّ ,, وعدْوانيُّ
ومُغتالْ
,
.. خوّانْ
يُناديني الجميع
وأنا يا أنا
تُدامُ الإختفاء
تُدركُ حقيقةُ أمْرِكَ
وتعلمُ بجُبْنِكَ
إعْتَلي المنَصّاتِ
وصرِّحْ
بخذلِكَ
وجُبنِكَ
وطعْنتِكَ
لعُمْرِكَ
ودهْرِكَ
,
حطّمْ قيُودَ الظلامْ
وكفَاكَ
رُشوةٌ للتنكُّر
ماعادَ يُشْفي
غليلُكَ
ولا عادَ ينْفعُكَ
ولا يسْتِرُكْ
,
إنهضْ لهمْ
وقُلْ بأنّكَ
منْ خذلتهمْ
أرِهِمْ بطاقتُكَ
التعريفيّةُ الهزيلةِ
ودعْهم يتعرّفونَ
لقوميّتِكَ ولعرُوبَتِكَ
!